يعتبر العديد من الاقتصاديين أن الأزمة المالية لعام 2008 هي أسوأ أزمة مالية منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين. إن الركود العميق، ومعدلات البطالة المرتفعة، وعدم الاستقرار ليست سوى عدد قليل من العديد من الآثار الخطيرة التي تسببت في انهيار النظام الاقتصادي العالمي ، فضلاً عن النظام المؤسسي. كانت اليونان وإيطاليا وإسبانيا من بين البلدان الأكثر تضرراً من العواقب السلبية الناجمة عن الانهيار المالي. كما تضرر الاقتصاد والمجتمع الفرنسي من الأزمة أيضاً. تستند هذه الدراسة إلى مؤشرات اقتصادية للمساواة بين الجنسين وتركز على العنف المنزلي والتمييز والوصول إلى العدالة وخدمات الرعاية الاجتماعية. كما توفر معلومات عن تأثير التباطؤ الاقتصادي على رفاه المرأة وتهدف إلى دعم الاستراتيجيات المستقبلية لتعزيز حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين. كما تستكشف الاستراتيجيات الممكنة التي يمكن أن تساعد في تقليل المخاطر وتخفيف الهشاشة التي تعاني منها النساء.
اشترك/ي في نشرتنا الإخبارية الشهرية للاطلاع على آخر مستجداتنا من أخبار و فعاليات و وثائق و موارد تُعنى بالمساواة بين الجنسين و قضايا المرأة.
هذه المنصة هي جزء من المحور 1 "تقوية قدرات الجهات الفاعلة في مجال المساواة" لصندوق التضامن ذو الأولوية "نساء المستقبل في المتوسط" الممول من قبل وزارة أوروبا و الشؤون الخارجية الفرنسية و المنسّق من قبل المعهد الأوربي للبحر الأبيض المتوسط, في إطار عمل مشروع "تطوير تمكين المرأة" المعتمد من قبل الاتحاد من أجل المتوسط.
الأعضاء المؤسسون

التعليق
أنشئ حسابا لكتابة تعليقا وللتبادل مع الأعضاء
التسجيل مع المؤسسة