في تقريرها الثاني المقدم لمجلس حقوق الإنسان, تتطرق المقررة الخاصة في مجال الحقوق الثقافية, كريمة بنون, إلى ظاهرتي الأصولية و التطرف و على أثرهما الخطير على التمتع بالحقوق الثقافية. و ترى أنهما مسألتين مرتطبتين بحقوق الإنسان و بالتالي فإن الاستجابة لهما يجب أن تكون مبنية على أساس هذه الحقوق. كذلك تشير السيدة بنون إلى أن الحقوق الثقافيةيمكن أن تلعب دوراً محورياً في مناهضة التطرف و الأصولية.
و تعرّف المقررة الخاصة الأصولية و التطرف على أنهما إيديولوجيات ذات تجليات متعددة تجمعها خصائص مشتركة خاصة فييا يتعلق بالإساءة إلى الحقوق الثقافية كمحاولات الهندسة الثقافية التي تهدف إلى إعادة تصميم الثقافة بناء على رؤىً أحادية للعالم, أو محاولات الحد من التمتع بالحقوق الإنسانية للمرأة أو الحقوق الإنجابية و الجنسية للجميع.
اشترك/ي في نشرتنا الإخبارية الشهرية للاطلاع على آخر مستجداتنا من أخبار و فعاليات و وثائق و موارد تُعنى بالمساواة بين الجنسين و قضايا المرأة.
هذه المنصة هي جزء من المحور 1 "تقوية قدرات الجهات الفاعلة في مجال المساواة" لصندوق التضامن ذو الأولوية "نساء المستقبل في المتوسط" الممول من قبل وزارة أوروبا و الشؤون الخارجية الفرنسية و المنسّق من قبل المعهد الأوربي للبحر الأبيض المتوسط, في إطار عمل مشروع "تطوير تمكين المرأة" المعتمد من قبل الاتحاد من أجل المتوسط.
الأعضاء المؤسسون

التعليق
أنشئ حسابا لكتابة تعليقا وللتبادل مع الأعضاء
التسجيل مع المؤسسة