الحقوق المدنيّة / سياسة - المغرب العربي

الاعتماد على النساء في السياسة- تجارب من المغرب و تونس

14.09.2017 / تم الإنشاء من قبل (EMWF)

سواء في مجال التعليم - حيث أن الفنيات اللواتي يشكلن ضعف عدد الفتية لن  يذهبن يوماً إلى المدرسة – أو في مجال العلوم - حيث تمثل النساء 28 في المائة فقط من الباحثين - فإن الصلات بين تمثيل المرأة في مناصب صنع القرار والمساواة بين الجنسين قوية جداً. ووجود المرأة على جميع هذه المستويات في غاية الأهمية. في الواقع, لا يكفي ضمان وصول الفتيات إلى المدارس، بل ينبغي أن تكون المرأة أيضا جزءاً من الحكومات التي تضع السياسات التعليمية. كما أنه ليس كافياً أن يكون هناك نساء أكثر في المهن العلمية بل ينبغي أن تكون المرأة أيضا جزءاً متساوياً من البرلمانات التي تضع السياسات العلمية - بما في ذلك قضايا مثل تغير المناخ التي يؤثر بشكل غير متناسب على المرأة. تتأثر جميع هذه المجالات بعدم المساواة الجندرية الخطيرة التي لا تزال قائمة في مجال المشاركة السياسية للمرأة. وعلى الرغم من إحراز تقدم منذ أن حدد منصة عمل بيجين الهدف المتمثل في بلوغ نسبة 30 في المائة على الأقل من النساء في مناصب صنع القرار، فإن الواقع لا يزال قاصراً في السياسة. واليوم، ووفقا للاتحاد البرلماني الدولي، فإن نسبة 22. 7 في المائة فقط من البرلمانيين من النساء. وفي الوقت نفسه، فإن النساء يناضلن لإسماع صوتهن و لا سيما نساء بلدان الربيع العربي اللواتي ألهمن اليونيسكو للقيتم بهذا البحث الذي يهدف إلى الوقوف على  التحديات التي تواجهها النساء في المغرب وتونس فيما يتعلق بالمشاركة السياسية.

المعلومات

  • النوع : دراسة / تقرير
  • المؤلف : UNESCO
  • دار النشر : يونيسكو
  • تاريخ النشر : 2017
  • عدد الصفحات : 40
  • اللغة : الإنكليزية و الفرنسية

التعليق

أنشئ حسابا لكتابة تعليقا وللتبادل مع الأعضاء

التسجيل مع المؤسسة